ريتا حسان توقع ديوان «أنثى القمر» في المكتبة الوطنية طباعة

أخبار الشعر العربي

جريدة الدستور – الأردن
وقعت الشاعرة ريتا حسّان ديوانها «أنثى القمر»، مساء يوم أمس الأول، في المكتبة الوطنية، خلال أمسية نظمتها جمعية ناشرون للعلوم والثقافة والأدب، بالتعاون مع المكتبة، والديوان هو الإصدار الثامن الذي تموّله مبادرة «كتابي الأول من ناشرون»، وقد حضر حفل التوقيع، الذي شارك فيه: الشاعر نزار عوني اللبدي والشاعر محمد طلال الراميني والشاعر محمد خضير، العديد من المثقفين والمهتمين.

الراميني، وهو رئيس جمعية ناشرون، ألقى كلمة مقتضبة سلط خلالها الضوء على النجاح الذي حققته الجمعية من خلال مبادرة كتابي الأول، وبيّن طريقة عمل المبادرة وقال: يرعى فريق العمل في الجمعية أقلام أعضاء الجمعية ويساعدهم على تجويدها بالنقد والإرشاد حتى إذا صار لدى العضو مادّة مناسبة، أعدّت له المبادرة كتابه وطبعته على نفقتها، ثم نظّمت له حفل إشهار وأشرفت على توزيع وبيع الكتاب لتسترد رأس المال ولتعيد الكرّة مرّة أخرى مع عضو آخر، وهكذا دواليك، كما شدد الراميني على أن المبادرة تحفظ للكاتب جميع حقوقه في الكتاب وكامل الأرباح التي قد تتحقق من بيعه.
من جهته قدم اللبدي فعاليات الأمسية، من جانبها شكرت الشاعرة ريتا حسّان جمعية ناشرون ومبادرة «كتابي الأول»، على طباعة ديوانها، ومن ثم قرأت مجموعة من القصائد من مثل: «أتركُ الباب نصف مغلق»، «شيء ما ينتظر»، «عطرك في قلبي»، «ملقاة في الصحراء روحي»، وختمت بقصيدة «أنثى القمر»، وتقول فيها:
«همسَ لي/ منذُ الطُّفولِة/ عِشقَكِ/ في رحمِ القدرِ رعيتَهُ/ ظللتَهُ بـِحُنو/ زرعتُ على شفتيكِ من العناقيدِ/ الكثيرَ.. الكثيرَ/ اقتَربي اليوم/ آن الأوانُ لقطفِ الحنينِ/ دعي الليلَ يَستريحُ/ أرهقَهُ البعدُ/هل لي بنبيذ عتقَتْهُ شفتاكَ/اختمرَتْ أشواقُ السِّنينِ/ فاضتْ على أجزائي/ ينابيع/ هل لي/ بلمسَةٍ من أنثى القمرِ».
وشارك اللبدي في الأمسية بقصيدة «لقاء على حافة الوقت»، كما ألقى الفنان التشكيلي والشاعر محمد خضير قصيدة جديدة بعنوان «نرجسية فراق»، وفيها يقول:
«أيلولُ ماتْ/ وتبلَّلَ القلبُ انتظارا/ واصْفَرَّ خوفُ العمرِ إذْ/ كان اخضرارا/ يا قلبُ/ هل بعدَ هذا العُمرِ عُمراً/ أَم أنَّ عَيشَ الحـُبِّ نحياهُ احتضارا؟!/ بالله قولي/ هل بعدَ هذا العمرِ ينمو حُبُّنا؟/ كيف النَّماءُ وقلبُنا أرضٌ يبابْ!!/ ومواسمُ العمر ِالوحيدِ شُموعُه... تقضي انصهارا».
كما شارك الشاعر محمد بن طلال الراميني بقصيد «هذيان لم يكتمل»؛ ويقول في مطلعها:
«من أنتِ يا امرأة النبيذ المُرّ في صوتي؟/ أجيبي/ كيف أيقظتِ المسيح على صليبي؟/ كيف أشعلت المراهق فوق صدري/ واشتعلتِ؟/ وكيف أحرقت المساءَ على ذراعي/ ثمّ ضعتِ؟».
****