دعوة لجعل 2016 عاما ثقافيا للقدس .....الرواق الثقافي الثاني يضع بعض الإجابات في نصرة القدس PDF طباعة أرسل لصديقك

الرواق الثقافي الثاني

اسطنبول/ خاص :
في البحث عن إجابات لسؤال : كيف ننصر القدس ثقافيا ؟
أقام بيت فلسطين للشعر وثقافة العودة وبرعاية من الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين - فيدار أعمال الرواق الثاني بعد عصر يوم السبت وذلك في المركز الثقافي بقاعة علي أميري بمنطقة الفاتح في اسطنبول .

افتتح الرواق بالقرآن الكريم ثم بكلمة من سمير عطية مدير البيت دعا فيها إلی ضرورة التفاعل الثقافي لحماية القدس أفرادا ومؤسسات ، ولافتا إلی أهمية استمرار الرواق الثقافي بفتح باب الأسئلة الثقافية الملحة في قضية فلسطين.
الفنان السوري مالك نور كان حاضرا بعد الكلمة بأغنية وطنية عن القدس ، ثم افتتح الإعلامي د.نزار حرباوي قضية النقاش مع أ.د هشام محمد الأكاديمي في كلية الآداب بجامعة الموصل والذي لفت إلی خطورة غياب الوعي المعرفي في القضية.
ثم جاءت الكلمة للدكتور رمضان عمر الأديب والمحاضر في كلية الآداب بجامعة حران التركية والذي دعا إلی نظرية أيدلوجية تؤسس لعمل ثقافي نقدي تقوم عليه الأعمال الإبداعية لقضية القدس.
ثالث المشاركين كان الأستاذ الدكتور عبد الخالق العف عميد كلية الآداب في الجامعة الإسلامية بغزة والذي عرض لجملة من الفعاليات في عام 2009م بمناسبة اختيار القدس عاصمة للثقافة العربية وضرورة تفعيل جملة برامج ثقافية لإحداث حراك حقيقي في هذا الإطار.
ثم كانت الكلمة للدكتور شادي أبو عويمر الذي عرض لغياب الحضور الثقافي عن البرامج التربوية والتعليمية والثقافية ودعا إلی الانتباه لخطورة ذلك.
أما د.سعيد الحاج فقدم ورقة عن نصرة القدس ثقافيا في تركية وضرورة النظر في بعض الآليات المستخدمة والشرائح المدعوة والمشاركة واقترح العمل علی إطلاق عام ثقافي في القدس في عام 2016 أو 2017.
ختام الكلمات كانت في مشاركة الفنان كفاح الزريقي من داخل الوطن المحتل في كفر كنا والذي اقترح تفعيل الحضور الأدبي والفني فلسطينيا وعربيا وإسلاميا وعالميا.
بعد ذلك فتح المجال للتعليق والتعقيب في عدد من المداخلات التي أثرت قضية النقاش. أما الدكتور أحمد السيد فلقد افتتح بابا آخر في الرواق حين قدم أنشودة من تأليفه وألحانه وأدائه. وأتبعها بقصيدة شعرية أخری ، جاء بعده الفنان مالك نور بأغنيتين كانت " موطني" ختامهما وشاركه فيها أحمد السيد.
 

 

البحث