كيف ننصر القدس ثقافيا ؟ مجددا ؛ الرواق الثقافي يفتح نوافذ الأسئلة وبوابات الإبداع PDF طباعة أرسل لصديقك
بقلم: فايز أبو عيد

الرواق الثقافي

اسطنبول/بيروت :
تحت عنوان "كيفَ ننصر القدس ثقافيا ؟ً " يقيم بيت فلسطين للشعر وثقافة العودة، وبرعاية الجمعية التركية للتضامن مع الشعب الفلسطيني "فيدرا" الرِّواق الثقافي الثاني، والذي سيتضمن العديد من الفقرات والقضايا التي تُعنى بالإبداع والهم الفلسطيني، فهو يفتح "قضية للنقاش"، تحت عنوان "كيفَ ننصر القدس ثقافياً "

 يُناقش فيها نخبة من الأدباء والفنانين قضية نصرة القدس ثقافياً وأهمية الدور الثقافي ومجالاته في شحذ الهمم والنفوس للدفاع عن مدينة القدس والمسجد الأقصى خاصة في ظل ما يتعرض له من محاولات صهيونية آثمة لإحراقه وتدميره وطمس معالم مدينة القدس، وتهويدها وتشريد أهلها.كما خصص الرِّواق الثقافي الثاني الذي سينعقد يوم السبت في التاسع عشر من شهر أيلول – سبتمبر الجاري, في قاعة الأديب علي أميري في مدينة اسطنبول، زاوية للقصائد الشعرية وللأناشيد الوطنية مع شعراء وفنانين من فلسطين والعالم العربي، كما سيستضيف الرِّواق ثلة من الشعراء المبدعين المهتمين بقضية القدس، والإشارة إلی اختيار البيت الشاعر الراحل يوسف العظم شاعرا للعودة لشهر أيلول / سبتمبر الجاري؛ وهو الشاعر الذي أطلق عليه في حياته لقب شاعر الأقصی، وسيقيم معرضًا كاريكاتوريًا للرسام علاء اللقطة. يُشار إلی أن بيت فلسطين للشعر وثقافة العودة كان قد أطلق الرِّواق الثقافي الأول يوم الثلاثاء الرابع من شهر آب- أغسطس الفائت, تحت عنوان (في ذكرى اغتيال ناجي العلي, هل مات حنظلة ؟)، وذلك بهدف التطرق للعديد من التخصصات المتنوعة في الآداب والفنون والتراث، والارتقاء بالعمل الثقافي الفلسطيني من خلال الضيوف وتفاعلهم وإثرائهم للرِّواق والعمل على نشره في المنابر المختلفة.

 

البحث