تقرير البيت عن الرواق الأول PDF طباعة أرسل لصديقك

الرواق الثقافي

في خضمِ التصحّر الثّقافي الذي يواجهه المثقّف العربي في تركية, واللغة أحد أكبر أسباب ذلك التصحر, ولأنّ إسطنبول أصبحت مَجمعاً عربيّاً من مختلف الجنسيّات والبلاد العربية, كان لابدّ من إنشاء عملٍ ثقافي يروي ظمأ المثقف العربي في تركية والمهتم بالقضايا الفنية والفكرية, وهذا ما فعله بيت فسلطين للشعر وثقافة العودة بالاشتراك مع الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين "فيدار", حيث شيّدا أمس 4/8/2015م "الرّواق الثقافي" بمشاركة عدد من المثقفين والشعراء العرب في مقر وقف "التكية المولوية" في منطقة أيوب.

وقد اُفتتح اللّقاء الأول من الرواق بآيات من الذكر الحكيم بصوت الدكتور أحمد السيد, تلته بعد ذلك كلمات المنظمين, قدّمها كل من الأستاذ الشاعر سمير عطية مدير مؤسسة "بيت فلسطين للشعر وثقافة العودة", والأستاذ محمّد مشينش مدير "الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين "فيدار".
ليبدأ بعد ذلك الدكتور نزار حرباوي بأول زاوية من زوايا الرواق, وكانت تحت عنوان "في ذكرى استشهاد ناجي العلي..هل مات حنظلة؟؟" ودار النقاش بين الحضور حول هذه القضية "موت الرمز بموت صاحبه" وقد أغنى هذه الزاوية شهادات من رسامي كاريكاتير , فعُرضت مقابلات أجراها بيت فلسطين مع كل من الفنان علاء اللقطة, والفنانة أمية جحا...
ثمّ كانت الزاوية الثّانية من الرواق, وهي قضية "فلسطين في الشّعر التركي, وتركية في الشعر الفلسطيني", أمّا "فلسطين في الشعر التركي" فقد عرض الأستاذ التركي عبد الوهاب أبو عبيدة ورقة مختصرة تحدث فيها عن وجود فلسطين في الشعر التركي وأشفع ذلك بنماذج شعرية تركية, كذلك قدّم الأستاذ الشاعر التركي صدّيق أرتاش ورقة عرض فيها أشعاراً تركية صوّرت فلسطين.
أمّا "تركية في الشّعر الفلسطيني" فكانت قصيدة "إلى إزمير" للشاعر الرّاحل يحيى برزق أحد النماذج البارزة لتلك الظاهرة, عرضها وألقاها نجله الأستاذ مخلص برزق..
في الزاوية الثالثة من زوايا الرّواق الثقاقي كانت مع الإبداعات الشعريّة, مع كل من الأستاذ محمّد خير موسى, والأستاذ أحمد السيد, والأستاذ مسعود حامد, والدكتور سعيد الحاج
وقد اختتم اللقاء بوصلات إنشادية بصوت المنشد يزن نسيبة.
هذا وقد غطّى الحفل كل من القناة التركية TRT , وقناة القدس الفضائية.
 

 

البحث