بيت فلسطين للشعر وفيدرا يضيئان قناديل الحروف بزيت الرِّواق الثقافي PDF طباعة أرسل لصديقك
بقلم: فايز أبوعيد

رواق

بيروت
 يثابر بيت فلسطين للشعر وثقافة العودة منذ انطلاقه عام 2009م، على حشد جميع المقومات لمنح كلّ الفنون الإبداعية الفلسطينية المكانة والعناية التي تليق بها، لتكون ركيزة أساسية للثقافة العربية والفلسطينية. وإيمانًا منه بأهمية الكلمة والحرف, فقد أطلق البيت ملتقى الرِّواق الثقافي الذي أراد منه أن يضيء قناديل الحروف بزيت الإبداع، ليشعل جذوة الحنين والشوق إلى الوطن، ويعزز مشاعر الانتماء، ويلهب نار الثورة والمقاومة الفلسطينية.

الرِّواق الثقافي الذي سينطلق يوم الثلاثاء الرابع من شهر آب- أغسطس, سوف يتضمن العديد من الفقرات والقضايا التي تُعنى بالإبداع والهم الفلسطيني، فهو سيتناول ذكرى اغتيال رسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي تحت عنوان (في ذكرى اغتيال ناجي العلي, هل مات حنظلة) وكان ناجي العلي قد تعرض يوم 22/7/1987م لإطلاق نار بعد خروجه من مقر جريدة «القبس الدولي» في منطقة تشيلسي بلندن فدخل في غيبوبة لم ينج منها، فتوفي في 29/8/1987م ودفن في لندن، وقد أشارت أصابع الاتهام حينها إلى "الموساد" الإسرائيلي.
إلى ذلك خصص الرِّواق زاوية للقراءات الإبداعية تحت عنوان (فلسطين وتركيا في الشعر الفلسطيني والتركي)، كما سيستضيف الرِّواق ثلة من الشعراء الفلسطينيين المبدعين المقيمين في تركيا، وسيقيم معرضًا كاريكاتوريًا للفنانين ناجي العلي وعلاء اللقطة.
وحول إطلاق الرِّواق وأهميته والمرجو منه قال سمير عطية مدير بيت فلسطين للشعر وثقافة العودة: "إن الرِّواق الثقافي هو إطلالة جديدة لبيت فلسطين للشعر وثقافة العودة على المشهد الثقافي"، وأضاف بأن هذا المشهد هو مشهد مهم لمكوناته الفلسطينية الثقافية القادمة إلى تركيا من بيئات مختلفة ومزوّدة بتجارب متعددة, وكذلك فهو مهم لتنوع المؤسسات الموجودة والعمل على التعريف بالقضية في وسطٍ فلسطيني عربي إسلامي إنساني رحب.
وأوضح عطية أن الرِّواق سيطرق تخصصات متنوعة في الآداب والفنون والتراث, وسيعمل على الخوض في تفاصيلها للارتقاء بالعمل الثقافي الفلسطيني من خلال الضيوف وتفاعلهم وإثرائهم للرِّواق والعمل على نشره في المنابر المختلفة.
وقد عدّ المدير سمير عطية الرِّواقَ الثقافي إضافةً في مسيرة بيت فلسطين للشعر وثقافة العودة في عامه السابع.
يُشار أن بيت فلسطين للشعر الذي تأسس عام 2009م، كان أول مؤسسة متخصصة بالشعر وشؤون الشعراء خارج حدود الوطن المحتل, وهو يهدف إلى العمل على إبراز دور الشعراء وإبداعهم في قضية فلسطين وأدب العودة, واستكشاف المواهب الشبابية وصقلها وتطويرها لبناء جيل شبابي مبدع، والعمل على إطلاق تواصل ثقافي بين شعراء فلسطين وشعراء الوطن العربي والعالم، ورفد الواقع الثقافي الفلسطيني والعربي والعالمي بالعطاء الإيجابي المبدع.
 

 

البحث